الأربعاء، 20 يوليو 2011

عزيزى المجلس العسكرى

فى سنة 52 قام الجيش بثورته العظيمه و أيده الشعب فى ذلك لتصبح ثوره مصريه . ثم قام الجيش بعدة قرارات ثوريه منهاتأميم الممتلكات و نفى الملك و عمل محاكمات استثنائيه ثوريه.

وحينما قامت ثورتنا ثورة 25 ينايرلم يكن من الجيش الا ان يرد الجميل لهذه الثوره . نعم اقدر قرار الجيش بعد فتح النار على الثوار

ولاكن يا عزيزى المجلس العسكرى لماذا بعد ان تركنا لكم حماية الثوره لم تقوموا بمثل بما قمتم به فى سنة 52 ؟ 

ألا انه اخاف ان تكونوا تنتوا ان تفعلوا بمثل ما فعلتم فى سنة 54 حين قلتم انتخابات اولا ام الدستور اولا ثم قمتم بعمل اعلان دستورى  وتلا ذلك اعتقالات عماليه و وسياسيه وتم محاكمتهم عسكريا ومن ثم اخذتم الحكم ما شاء الله الى الان . وأرى بالمثل هذا يحدث الان .  

عزيزى المجلس العسكرى . احترس فللثوره حراس و انكم تراهنون على هدوء الراى العام والثوار يراهنون على احقاق الحق . 

الالهام فى الثوره

فى البدايه حين كنا نلبى اى دعوه تضعف من قوة النظام مره بوقفه امام القضاء او وقفه صامته تنديدا بما حدث لخالد سعيد او حتى وقفه امام وزارة الرى

حين كنت ارى الموظفين يتظاهرون لأقف معهم مع ان ليس لى ناقه ولاجمل فى وزارة الرى

ولاكن بعد ذلك بدأ الامربالثوره بالالهام . اى نعم بالالهام فكل ماحدث لم يكن مرتب له يقينا وانما كان الهام الشعب المصرى بالثوره كان واضحا جدا

فى البدايه الهام تحديد يوم 25 يناير ليكون الى الان وكسه على الشرطه المصريه ثم الهام قرار المبيت مع اول خيمه فى تمام الساعه الثانيه عشر صباحا 

لاكن قوات الامن اقتحمت الميدان لتجعلها اكثر اثاره واستطاعت تفريقنا ولاكنها كانت مجرد جوله واحده

ثم الالهام الثانى يوم جمعة الغضب وهو خروج جميع المصلين من الجوامع ليسيروا فى الشوارع وينادوا ( يا اهالينا انضموا لينا ) 

ولم تكذب الاهالى خبر وبالفعل خرجت بالاعلام وبحماسه زادت عن حماس الثوار انفسهم 

وهنا ايضا الهام هام حين وجدنا انفسنا جميعا سهام من شتى النواحى وكل سهم موجهه الى هدف والهدف هو الميدان

ولاكن كان عند كل محطه حاجز أمن مسلح فيتصدوا لنا ونتصدى لهم وهنا فى رأيى حدث افضل واعظم الهام وبدونه لم تكن لتنجح الثوره

وهو حين كان يواجه الامن الصفوف الاولى  من الثوار  فيصيبه بالغاز او يصيبه ما اصابه من رصاص ليتراجعوا ويأخذوا قسط من الراحه او ليتلقى علاج لأصابته 

ثم يتقدم الصف الثانى ليأخذ الطريحه وهكذا و هكذا ..هذه الحركه التلقائيه لم ينظمها احد وانما كانت الهام الجماهير .

ضف على ذلك كل الهتافات التى قيلت فى الميدان فبعد حدوث الخبر تجد الهتاف كما يجب ان يقال وفى محله.

كل هذه الالهامات لم تكن عبثا لاكنها مشيئة القدر لأحقاق الحق و ابطال الباطل . الهمنا الله و اياكم باقى المسيره