الأربعاء، 20 يوليو 2011

الالهام فى الثوره

فى البدايه حين كنا نلبى اى دعوه تضعف من قوة النظام مره بوقفه امام القضاء او وقفه صامته تنديدا بما حدث لخالد سعيد او حتى وقفه امام وزارة الرى

حين كنت ارى الموظفين يتظاهرون لأقف معهم مع ان ليس لى ناقه ولاجمل فى وزارة الرى

ولاكن بعد ذلك بدأ الامربالثوره بالالهام . اى نعم بالالهام فكل ماحدث لم يكن مرتب له يقينا وانما كان الهام الشعب المصرى بالثوره كان واضحا جدا

فى البدايه الهام تحديد يوم 25 يناير ليكون الى الان وكسه على الشرطه المصريه ثم الهام قرار المبيت مع اول خيمه فى تمام الساعه الثانيه عشر صباحا 

لاكن قوات الامن اقتحمت الميدان لتجعلها اكثر اثاره واستطاعت تفريقنا ولاكنها كانت مجرد جوله واحده

ثم الالهام الثانى يوم جمعة الغضب وهو خروج جميع المصلين من الجوامع ليسيروا فى الشوارع وينادوا ( يا اهالينا انضموا لينا ) 

ولم تكذب الاهالى خبر وبالفعل خرجت بالاعلام وبحماسه زادت عن حماس الثوار انفسهم 

وهنا ايضا الهام هام حين وجدنا انفسنا جميعا سهام من شتى النواحى وكل سهم موجهه الى هدف والهدف هو الميدان

ولاكن كان عند كل محطه حاجز أمن مسلح فيتصدوا لنا ونتصدى لهم وهنا فى رأيى حدث افضل واعظم الهام وبدونه لم تكن لتنجح الثوره

وهو حين كان يواجه الامن الصفوف الاولى  من الثوار  فيصيبه بالغاز او يصيبه ما اصابه من رصاص ليتراجعوا ويأخذوا قسط من الراحه او ليتلقى علاج لأصابته 

ثم يتقدم الصف الثانى ليأخذ الطريحه وهكذا و هكذا ..هذه الحركه التلقائيه لم ينظمها احد وانما كانت الهام الجماهير .

ضف على ذلك كل الهتافات التى قيلت فى الميدان فبعد حدوث الخبر تجد الهتاف كما يجب ان يقال وفى محله.

كل هذه الالهامات لم تكن عبثا لاكنها مشيئة القدر لأحقاق الحق و ابطال الباطل . الهمنا الله و اياكم باقى المسيره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق